القائمة


 

الصندوق الأسود للحرب العظمى

تأليف: ناجي يورولماز
تاريخ النشر: 17/3/2026 ترجمة,تحقيق: محمد سيف
المقاس: 24×17
عدد الصفحات: 311
النوع: ورقي غلاف عادي
ردمك: 9786039233497
السعر: 18$

نبذة عن الكتاب:

هناك حقيقة أساسية يُظهرها التاريخ مراراً وتكراراً تقول: إنّ الصناعات الدفاعية ليست مجرد قدرة عسكرية للدول، بل هي أيضاً مسألة استقلال وسيادة. فالدول التي استطاعت تطوير صناعات دفاعية قوية امتلكت القدرة على التحرُّك باستقلالية في الساحة الدولية، بينما بقيت الدول التابعة للخارج تحت نفوذ قوى أخرى. وكما يتَّضح في واقعنا المعاصر، إنّ الدول التي أصبحت تابعة في مجال الصناعات الدفاعية وتكنولوجيا السلاح تكاد تفقد إمكانية صياغة سياساتها الخارجية بإرادتها المستقلة.
يتناول هذا الكتاب كواليس دخول شركات السلاح الألمانيّة إلى السوق العثمانية؛ وكيف كانت مبيعات السلاح من أهم عوامل التقارب بين الدولة العثمانية وألمانيا، وهي التي أظهرت الظاهرة المسماة بـ "أُخوة السلاح/ Waffenbruderschaft" خلال الحرب العالمية الأولى، والتي اعتبرت "صندوقاً أسود" يحتوي بداخله على جواب السؤال المتعلق بالسبب الذي حدا بالإمبراطورية العثمانية أن تدخل الحرب إلى جانب ألمانيا. وعند فتح هذا الصندوق الأسود سوف تظهر المراسلات السرّية التي تمَّت ضمن دائرة إسطنبول، برلين، إسن، أوبيرندورف، وبالتالي سيتم توضيح واحدة من أهم نقاط الانكسار في التاريخ. تبرز أهمية هذا الكتاب وترجمته إلى العربية من كونه يعد دليلاً لفهم المعادلات الجيو سياسية الراهنة. فحين ننظر إلى صادرات الأسلحة الروسية والصينية إلى أفريقيا والشرق الأوسط، إضافة إلى المبيعات الأمريكية واتفاقيات الدفاع، ندرك أنّ العصر الكروبّي ما يزال مستمراً بأشكال متعددة في يومنا هذا. وتكشف التطورات الجيوسياسية الراهنة عن الدور الحاسم الذي تلعبه الصناعات الدفاعية وتجارة السلاح في العلاقات الدولية. إنّ حرب غزة، والتوترات بين الهند وباكستان، والصراع في أوكرانيا، والأزمات في آسيا وإفريقيا، جميعها تؤكد أنّ تجارة السلاح لم تعد نشاطاً اقتصادياً فحسب، بل أصبحت أداة استراتيجية بامتياز. ويثبت هذا الواقع أن "العصر الكروبّي" لا يزال قائماً، وأن الصناعات الدفاعية باتت في قلب المشهد السياسي العالمي. قالوا عن هذا الكتاب:
● كُتب هذا الكتاب بلغة برّاقة وأسلوب جذاب، وموضوعه مؤثر إلى حدّ بعيد. وبالنظر إلى ما يَضمّه من هوامش غنيّة، ومراجع متنوّعة، وعناوين مؤلّفات، وصورٍ وأشكالٍ بيانية؛ فإنه يُتوقع أن يصبح من كلاسيكيات الدراسات المتخصّصة في المستقبل القريب". – مارتن بروك، الشؤون الآسيوية. ● "وتتميز هذه الدراسة بوفرة المصادر المتنوعة والموثوقة... ويجب أن يحتل هذا الكتاب مكانه في مكتبة كل باحث يهتم بهذه المرحلة الحرجة التي شهدت تحديد خارطة الشرق الأوسط الذي نعيش تفكُّكه حاليّاً".– ولفغانغ جي شفانيتز، دورية الشرق الأوسط .